لشكر وراء سحب منصب وزير العدل من الرميد

كبيطال بريس :

كشفت مصادر جد مطلعة أن إدريس لشكر  الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي أحد أحزاب التحالف الحكومي الستة ، مارس ضغوطات قوية على رئيس الحكومة المعين سعد العثماني للحصول على حقيبة وزارة العدل و الحريات .

وحسب ذات  المصادر ، فقد ضل سعد الدين العثماني الى غاية اخر لقاء له مع لشكر  خلال الساعات الأولى من صباح يوم السبت المنصرم،(ضل) مصرا على عدم سحب هاته الحقيبة الوزارية من الرميد ومنحها لاديس لشكر الذي يرغب في توليها  هو نفسه . وهو ما دفع لشكر  للمغادرة وهو في قمة الغضب.

إلى ذلك فقد تداولت العديد من المنابر الاعلامية، فرضية أن يكون  ادريس لشكر قد اشتكى رفض العثماني منحه وزارة العدل لجهات عليا، كانت السبب في قيام ما سمي ب “فيتو” ضد الرميد ،حرمه الاستمرار في منصبه كوزير للعدل و الحريات في حكومة سعد الدين العثماني المنتظرة.

علما أن حزب المصباح كان يراهن كثيرا على الرميد لمواصلة مسلسل الاصلاحات التي كان قد بدأها في سلك القضاء خصوصا وبالوزارة بشكل عام.                                                                                                                                        والجدير بالذكر أنه سبق لعبد الالاه بنكيران أن طلب من الملك محمد السادس أن يتم الإبقاء على الرميد وزيرا للعدل حتى  في حالة فشل حزبه في الوصول لرئاسة الحكومة .

 

شاهد أيضاً

  نتنياهو يسعى للرد على إيران

أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي”بنيامبن نتنياهو” يدعم شن هجوم للرد على الهجوم …