وفاء قشبال /الرباط
تعددت سيناريوهات تشكيل الحكومة المرتقبة، والتي لا يعرف لحد الان إلا من سيقودها وأن حزب العدالة و التنمية لن يكون ضمنها، بعدما اختار أن يتبوأ مقعده في المعارضة، التي يعرفها جيدا بل ويتقنها أفضل من قيادته الحكومة على رأي البرلماني عمر محمود بنجلون،الذي قال خلال ندوة صحفية عقدها بالرباط، أن هناك حزبا يتقن ممارسة المعارضة لكن”ماتيعرفش بزاف يدير الحكومة نظرا للمصائب التي ارتكبها في تعبيد الطريق للحكومة الحالية من أجل الاغتناء و تضارب المصالح، لكنه كيعرف يدير المعارضة” في إشارة واضحة لحزب المصباح.
وأوضح بنجلون بأن تحالف اليسار بشكل عام، مكتف بمكونيه حزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، ولن يتحالف مع أحد، مستثنياً إمكانية التنسيق لتوقيع ملتمس رقابة، أو تشكيل لجنة لتقصي الحقائق. و ذهب المتحدث إلى التفصيل في تركيبة المعارضة وفلسفتها، موضحاً بالقول أن “الفرق شاسع بين أحزاب تمارس المعارضة في إطار الفصل 10 من الدستور وتعرف دورها في حماية مصالح المغربيات و المغاربة، وبين أحزاب فقط لم تستطع الولوج لـ”الوزيعة” الحكومية. مشيرا هنا إلى أن قوة المعارضة ليست في عدد الأحزاب، ولا في قوة أسمائها كما قد يعتقد البعض، وإنما في قدرتها على ممارسة المعارضة نفسها بما يخدم الصالح العام.
وتحت عنوان” لهم دينهم ولنا دين” ملمحا للاختلاف الاديولوجي بينهم وبين حزب المصباح، أكد بنجلون على أن تحالف اليسار بنوابه الثمانية “سيكون قوة دفاعية تحمي المغاربة من بطش السياسات العمومية وخاصة إن كانت الحكومة لا تحكم”
وعاد المقعد البرلماني الثالث في “دائرة الموت” الرباط المحيط، لمحمود عمر بنجلون بمجموع 3487 صوت عن تحالف اليسار الذي انتزع 7 مقاعد أخرى في دائرتين محليتين و5 جهوية، بواسطة كل من : نبيلة منيب، رشيد مرشيش، نبيلة جلال، سعاد فريقش، منية رشاشي، فاطمة الزهراء عبدون، وسناء فوزي. جدير بالذكر أن نتائج اقتراع 23 شتنبر الجاري، تصدرها في دائرة الرباط المحيط، كل من المهدي بنسعيد (البام) ومصطفى الخلفي(حزب المصباح) ثم عمر بنجلون(تحالف اليسار) فيما عاد المقعد الرابع لنبيل الدخش عن حزب الحركة الشعبية.
كبيطال بريس جريدة إلكترونية مغربية شاملة
