هل هي مؤامرة ضد فاطمة الزهراء المنصوري أم… ؟

بقلم : وفاء قشبال

جرى إعفاء مديحة خيير من منصبها بعد أقل من يةمين من تعيينها وزيرة منتدبة ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، و قد تليها فاطمة السعدي التي انتشر خبر الحكم عليها بشهر موقوف التنفيذ بتهمة الشطط في استعمال السلطة بالحسيمة.

بعض المهووسين بنظرية المؤامرة، يرون أن هناك مؤامرة تحاك ضد المنصوري اول امرأة تقود الحكومة  في تاريخ المملكة المغربية، و شخصيا اعتقد أنه ربما حان الوقت لإحداث مسطرة محددة الضوابط للاستوزار، ولابد من أن تتضمن الشروط القانونية السالبة لأهلية تولي شؤون الوزارة بشكل واضح و صريح، لا يدع مجالا للتأويل او السقوط في حالة الارتباك والتضارب،ليس تضارب المصالح هاته المرة بل تضارب المواقف و الاراء و ما يترتب عليها من احكام اقصائية مجحفة كما قد تظهر  للبعض، باعتبار أن الوزيرة المقالة في اقل من يومين من تعيينها،  مر على قضيتها اكثر من 20سنة الى جانب توليها مجموعة من المهام و المناصب العليا، فقانونيا تحقق التقادم و عمليا لم يثبت انها فاقدة الأهلية او تعاني من مرض عقلي، بمعنى أن “السيدة بعقلها” وإن كنا نتفق على أن في قضيتها جانب قبيح ولاشك،انما نستدعي لها العذر، ونعترف ان لها الحق في فرصة ثانية كما الجميع ،خصوصا وان القضية تقادمت بالفعل.

بالمقابل هناك من يجزم ان الوزير ينبغي ان يكون نقي السيرة وأن ياتي صحيفته بيمينه بيضاء تبرق، وكأن لا احد منا يخطىء، ومع ذلك، شخصيا لست ضد ، فقط ينبغي ان نتفق على ذلك ونجعله قانونا مسطريا ً يسري على الجميع إن حسنت النيات فعلا….  

فهل تكون حالة مديحة خيير سببا في ذلك ؟؟

شاهد أيضاً

حصيلة الإنجازات وآفاق الريادة المغربية:

في مثل هذه اللحظة التاريخية من سنة 1999، اعتلى الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *