تنظم جمعية منتدى إفران للثقافة والتنمية الدورة الثامنة من مهرجان إفران الدولي، تحت شعار:”منتزه إفران الوطني تراث طبيعي استثنائي: التحديات البيئية وآفاق التنمية المستدامة”، ما بين 25 و28 من الشهر الجاري، بشراكة مع عمالة إفران وعدد من الشركاء المحليين والجهويين والوطنيين،
وستكون ساكنة إقليم إفران وزواره على موعد مع عدد من نجوم الغناء المغاربة والأجانب على مدى أربعة أيام، وستعتلي منصة التاج هاته السنة الفنانة أسماء المنور،حاتم ايدار، وأحوزار، عبدالله الداودي، بدر أعبي، و يامنة العمراوي، و وليد الرحماني، ومسلم … بالإضافة لفرقة تزيويت وفرقة أهل السلام لفن الركبة. حيث ستلتقي نغمات الجنوب الشرقي برائحة شجر الأرز بين أحضان جبال الأطلس الشامخة، في عرس فني، تراثي، إيكولوجي، لا يتكرر إلا في رحاب إقليم إفران.
على أن تُختتم فعاليات المهرجان بسمفونية أحيدوس، الخاصية الفنية الفريدة التي ظلت تميز مهرجان افران عن سواه منذ انطلاقه سنة 2016، في التفاتة صريحة لتثمين فن أحيدوس بإيقاعاته و لوحاته الراقصة كأحد أعمدة التراث الفني لأهالي الأطلس، وهو جزء أيضا لا يتجزأ من الموروث الثقافي المادي و اللامادي لبلادنا.
وفي سويسرا المغرب يضرب المنظمون لجمهور المهرجان، مواعيد كثيرة و فعاليات متنوعة، تلك التي تفتح النقاش من أجل التوعية و التحسيس بخطورة التحديات البيئية التي تتهدد المجال الايكولوجي لمنتزه إفران، وهي فرصة للفت الانتباه إلى ضرورة الحفاظ على الثروات المائية و الغابوية للبلاد بشكل عام. وعليه سيتم تنظيم ندوات ولقاءات علمية حول البيئة وآفاق التنمية المستدامة. هذا إلى جانب مجموعة من الأنشطة الرياضية المتنوعة ، كالمشي، والجري على الطريق،دوري في كرة القدم النسوية، دوري في كرة السلة الثلاثية، الرماية على الأطباق الطائرة، الكرة الحديدية وغيرها. بالإضافة لورشات في الرسم و الصباغة، و فن”اليوغا” و “الأيروبيك”…
هذا و يسعى المنظمون إلى جعل منصات الفنون و الإبداع ملتقى لترسيخ الوعي الايكولوجي وتعزيز مكانة إفران كنقطة جذب سياحية طبيعية، من خلال المهرجان الذي أضحى دورة بعد أخرى موعداً سنويا قارا تلتئم فيه فعاليات من مختلف الجهات و المجالات الفنية، الثقافية، الرياضي، البيئية و السياحية.
كبيطال بريس جريدة إلكترونية مغربية شاملة
