بنسعيد  يفتتح حملته الانتخابية من حي يعقوب المنصور بالرباط

كبيطال ريس :

اعتلى محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة ووكيل لائحته بدائرة المحيط بالعاصمة الرباط، منصة اللقاء التواصلي الوطني الأول الذي نظمته منظمة شبيبة حزبه، في إطار مبادرة “أنا كاين”، يومه الخميس 10 سبتمبر الجاري، بالقاعة المغطاة بملعب ابن رشد بحي يعقوب المنصور. وقد أكد في كلمته على 3 نقاط رئيسية ، أولاها اشكالية التشغيل، حيث أكد بنسعيد أن برنامج “حزب البام” يضع التشغيل في مقدمة أولوياته، و يأخذ على عاتقه مسؤولية بلورة رؤية شاملة ومندمجة، قادرة على طرح حلول عملية ومستدامة  تجيب على تطلعات فئة الشباب لاسيما فيما يخص التشغيل. كما اوضح في هذا السياق بأنه” ظل متمسكاً بالتزاماته السياسية والاجتماعية تجاه الشباب منذ سنوات تواجده في المعارضة” وذب المهدي بنسعيد إلى رمي الورود على مشاركة حزبه في الحكومة الحالية، معتبرا أن المشاركة ضمن العمل الحكومي “مكنت الحزب من الترافع الفعال عن القضايا الهيكلية وتنزيل إصلاحات نوعية، أهمها”العقوبات البديلة” التي تعتبر أن من واجب الدولة و مؤسساتها أن تأخذ بيد من أخطاء لأول مرة و إعادة إدماجه داخل المجتمع، عوض اعتماد العقوبات السالبة للحرية.  بالمقابل انتقد المتحدث أداء الحكومة وذكر بفشلها في التعاطي مع عدد من التحديات الاجتماعية، وفي مقدمتها غلاء المعيشة،وقال بهذا الخصوص أن ” الحكومة التي تشرف ولايتها على الانتهاء لم تكن تحمل رؤية شاملة للأسف، إذ افتقدت لتوجه اجتماعي واضح في صالح الشباب والمواطنين بصفة عامة، ولذلك تم رصد بعض التجاوزات والإشكالات في هذا الشأن”   

ولم يفت وكيل لائحة البام عن دائرة المحيط التي تضم حي يعقوب المنصور، ان يوجه كلمته لأبناء هذا الحي مندداً بالمحاولات المشبوهة لاستمالة بعض مناضلات و مناضلي الحزب، في اشارة واضحة لبداية استعمال المال مبكراً، في شراء  الذمم وتقسيم  صفوف مناضليه في هاته  المحطات الانتخابية. مبرزا في الوقت ذاته بأن العمل الميداني لمناضلات و مناضلي  حزب الأصالة والمعاصرة بشكل يومي، ليس فقط خلال فترة الانتخابات، يشكل سندا حقيقيا للمواطنين، وهو أغلى من كل مال، ولا يمكن شراؤه.  و هي رسالة واضحة لكل منافسيه تقول بأن المال لن يعصف بصفوف مناضليه ولن يشتتهم. موضحا بالمقابل بأن اللوم يقع في الاول و الاخر على أولائك الذين يستغلون احتياج الناس لشراء ولاءاتهم.

وفي هذا الصدد دعا كل المناضلين إلى الوحدة و التضامن ضد أي تفرقة محتملة، مبرزا بقوله، أن العمل السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بدأ منذ سنوات وسيتواصل بفعالية وإصرار.. والرهان على مواطني دائرة يعقوب المنصور الذين يتملكون الوعي السياسي الكافي للفصل بين من يحضر بأمواله خلال فترة الانتخابات، و بين من يحضر في الميدان ، وهو من سيكون له وجود شعبي مع المغاربة  على حد تعبيره.    

شاهد أيضاً

مهرجان إفران من تثمين فن أحيدوس إلى ترسيخ المدينة كوجهة إيكولوجية و سياحية

وفاء قشبال عادة ما ترتبط المهرجانات الموسيقية بالموضوعات الفنية والجوانب الترفيهية،غير أن مهرجان إفران، أبى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *